لطفولة تقتل في اليمن
........................
بأي وجه حق يتم حرمان الفتيات في
اليمن من التعليم
ليس لأي شيء قد يقطر قلب الأم أو الأب أو القريب لحرمان أبنته من
التعليم
وذلك لعدم قدرته على تحمل أعباء التعليم وعدم توفر أماكن خاصة
بالتعليم
بالله عليكم بأي وجه حق يتم ترك هذه البراءة تحترق تحت أشعة الشمس منذ
طلوع الشمس الى الغروبالبراءة مرسومة في وجوه هذه الفتيات لكن الشمس التي لا ترحم والقيادة
القائمة على أمور هذا البلد هي التي أحرقتها وأحرقت البشرة الداكنة فقط لو نظرنا
لأطفال المسؤلين الموقرين في هذا البلد لنظرت الى أنه حتى لو جد نمشة أو حبة داكنة
في بشرة أبنه ل يكتفي بعلاجه في اليمن بل يذهب الى الخارج لعمل الللازم متناسين أن
براءة تلك الفتيات وحرمانهن من التعليم مسؤليتهم بالدرجة الأولى ولم يفلتوا من لعنة التأريخ ولعنة الزمن عليهم
وعلى تصرفاتهم لابد من وقفة تجاه ما يحصل
الإسلام أمرنا بوجود العلم وجعله فريضة ما بالنا نحن نغير من شرع الله
ونتشدق بالقبلية والمناطقية ونخالف شرع المولى عز وجل
سؤال موجه لكل من يقراء هذه المقالة .....ما يحصل لأمثال هذه الفتيات
!!!!!هل ترضاه لأختك .......هل ترضاه لبنتك ....هل ترضاه لأحد من قريباتك
....بصراحة
إذا لم ترضاه فبادر بالمساهمة في تعليم أختك , بنتك , قريبتك , من
تعرف ومن لم تعرف .....ساهم بالكلمة بالعمل بالفعل ...والسؤال الأخر .....موجه
للقيادة القائمة على أمور البلد .....يا من تتشدقون بحقوق الطفل لإرضاء الغرب وتقومون بإنشاء التحالفات
والبرلمانات التي تسمى باللإطفالية ومن هم بهذه البرلمانات والتجمعات هم من
أبنائكم ومن من حضيوا بالإهتمام الكبير .....أما تستحون من الله .....ومن الشعب
....ومن التأريخ الذي سيظل يلعنكم الى الأبد .....تخيلوا فقط معي لو أن البنات
الثلاث بناتكم .....أترك الإجابة للقراء ......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق